تكتسي المنهجية وزناً حاسماً في الامتحان الوطني لمادة الفلسفة: فالتلميذ لا يُقوَّم على ما يحفظه من مواقف، بل على قدرته على فهم المطلوب وتحليله ومناقشته وبناء خلاصة متماسكة. ويحدد الإطار المرجعي لمادة الفلسفة ثلاث صيغ للموضوع: النص، والقولة، والسؤال الإشكالي.
يقدم هذا القسم لكل صيغة شبكة التقويم الرسمية بقدراتها ومؤشراتها ونقطها، ثم خمسة نماذج محللة ومناقشة تبين كيف تتحول هذه الشبكة إلى إنشاء فلسفي فعلي. ويحسن بالتلميذ أن يقرأ المنهجية أولاً، ثم يحاول معالجة النموذج بنفسه قبل مقارنة عمله بالتحليل المقترح.